سعاد الحكيم
506
المعجم الصوفي
الأنبياء قد فضل بعضهم بعضا ، فلا بد ان يكون مرائهم متفاضلة . وأفضل المرائي واعدلها وأقومها مرآة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فتجلى الحق فيها أكمل من كل تجل يكون ، فاجهد ان تنظر إلى الحق المتجلي في مرآة محمد صلى اللّه عليه وسلم لينطبع في مرآتك ، فترى الحق في صورة محمدية برؤية محمدية . . . » ( ف 4 / 433 ) . انظر « مرآة » 283 - ربّ - ربوبيّة في اللغة : « الراء والباء يدل على أصول ، فالأول : اصلاح الشيء والقيام عليه . فالرب : المالك ، والخالق ، والصاحب . والرب : المصلح للشيء . . . واللّه جل ثناؤه : الرب ، لأنه مصلح أحوال خلقه . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « رب » ) . في القرآن : ان لفظة « رب » وردت في القرآن في سياق لغوي [ - السيد ، المالك المصلح ، المربي ] ولكن اضافتها 1 إلى مربوبيها [ الانسان ، العرش ، العالمين ، كل شيء ] حصرها في إطار الألوهية . - « قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ » 2 ( 6 / 162 ) . - « قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ » ( 6 / 164 ) . - « وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنا بَعْضاً أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ » ( 3 / 64 ) . عند ابن عربي : * لقد افرغ ابن عربي في الخطوة الأولى مضمون « رب » من دلالاته الدينية وايماءات لفظه إلى الألوهية حاصرا معناه في أفق لغوي ، يقبل الاشتراك بين اللّه والانسان 3 . فالرب هنا هو : المالك ، والمصلح ، والسيد ، والمربي ، والثابت 4 .